> تاريخ الفندق - فنادق مصر التاريخية
  • VTEM Image Show
  • VTEM Image Show
  • VTEM Image Show
  • VTEM Image Show
  • VTEM Image Show
  • VTEM Image Show
Show Slideshow
 

Cairo Marriott HotelAdvertise Here

تاريخ الفندق

 

فندق ماريوت.. الحب والإعجاب الذي يولد تحفه فنيه

Al Gezira Palace يعتبر فندق ماريوت – قصر الجزيرة - درة تاج حكم الخديوي إسماعيل، فالخديوي اسماعيل أراد لمصر أن تصبح قطعة من أوروبا، فأخذ يشيد ويبني ويجمل من مصر وكأنه ساحر بعصا لا يستصعب عليه شئ.
وكان لقصر الجزيرة مكانه خاصه للغاية عند الخديوي اسماعيل؛ فهو القصر الذي شيده ليستقبل ضيوف حفل افتتاح قناة السويس، ولم يكن يزور القصر من سادة الشرق أو الغرب إلا وآسره القصر بروعته وفخامته وبهاءه.
ولما كانت ضيفة شرف حفل افتتاح قناة السويس الامبراطورة أوجيني زوجة نابليون الثالث، وكان الخديوي اسماعيل معجباً بها، فشيد لها قصر الجزيرة بالطراز الذي شُيد عليه قصر "التويليري" في فرنسا والذي تعيش فيه حتى لا تشعر بالغربة، كل هذا لا يضاهي روعة وفخامة قاعات فردي وممفيس وطيبة والتى كانت جميعها غرفة نوم الامبروطورة والتي صممت لتكون صورة طبق الاصل من جناح نومها في قصرها بباريس، والتي أراد الخديوي أن يخلد ذكراها في القصر ليكن دليلاً على إعجابه بها.

Gezira-Palaceوقد نزل بالقصر الأمير عبد القادر الجزائري، والأميرة آماليا من هولندا، والأمير هنري شقيق الملك ويليام الثالث من هولندا أيضاً، وولي عهد بروسيا فريدريك ويليام، وإمبراطور المجر جوزيف، وعلى رأس هؤلاء الامبراطورة أوجيني ضيفة شرف القصر وحفل افتتاح قناة السويس.
ونتيجة لتعدد جنسيات ضيوف القصر؛ فجمع في تصميمه الرقي الفرنسي – بما أن ملهمة تصميمة هي الامبراطورة أوجيني – والدقة والزخرفة الإسلامية. وقد ساعد في تصميم القصر المهندس الفرنسي كوريل ديل روس وهو المهندس الذي صمم قصر عابدين، بالإضافة الى المهندس الألماني صاحب الأصل الفارسي كارل ويلهام فون ديبيتش الذي تولى زخرفة المبنى.
ونقل المؤرخون عن علي باشا ابراهيم – وزير الأشغال العامة في حكومة الخديوي اسماعيل – أن القصر تكلف 750 ألف جنيه، وهو رقم كبير للغاية بمقاييس ذلك الوقت. وتم الانتهاء من تصميمه 1863.

وقد تم تبطين شواطئ النيل القريبة من القصر لحمايته من مياه الفيضان قبل بناء السد العالي، ووصف القصر أنه أجمل قصر في العصر الحديث، وفي 1879 تراكمت الديون بشده على الخديوي فأضطر إلى بيع القصر الى شركة فنادق وأطلقت عليه أسم فندق الجزيرة، وقد تألم الخديوي اسماعيل بشده عندما فقد أحب القصور إلى قلبه.
وخلال الحرب العالمية الأولى تدهورت حالة القصر بشدة فتحول إلى مستشفى عسكري للجنود البريطانيين ثم إلى مقر لشركة المياه.
وفي 1919 تم بيع القصر إلى عائلة حبيب لطف الله وهو من أعيان سوريا بمبلغ 140 ألف جنيه، ليعيش فيه وعائلته ويقوم على خدمتهم أكثر من 400 حارس وخادم وطاهي وبستاني من جنسيات مختلفه.
وبعد قيام ثورة يوليو 1952, وبالتحديد فى 1961؛ عاد قصر الجزيرة ليصبح فندق مرة أخرى وسمي بفندق عمر الخيام، وفي 1977 انتقلت إدارة الفندق إلى شركة ماريوت العالمية بعد ترميمه وتجديده وإضافه برجان حديثان - يسعان 1087 غرفة - لا يقللا من فخامة وأرستوقراطية القصر العريق و لقد تم افتتاح الفندق عام 1982.
ويبقى في النهاية قصر ليس كآى قصر؛ إنما تحفه معمارية وفنية شيدها خليط من الأذواق الإسلامية والفارسية والالمانية والفرنسية والتركية، ليكون قصر الجزيرة – فندق ماريوت – دليل وأثر على أن الحب والإعجاب يولد تحفه فنية.
 

اراء و شهادات

اخر التحديثات

يمكنك استعراض مجموعة من الصور النادرة والأثرية لفندق...

اخر التحديثات على الفيس بوك