> تاريخ الفندق - فنادق مصر التاريخية
  • VTEM Image Show
  • VTEM Image Show
  • VTEM Image Show
  • VTEM Image Show
  • VTEM Image Show
  • VTEM Image Show
Show Slideshow
 
تاريخ الفندق

 

مينا هاوس جزء معاصر من لوحة رسمها التاريخ والحضارة والسياسة والفن

شيد مينا هاوس فى القرن التاسع عشر ليكون مكاناً لإسترخاء واستجمام الخديوي اسماعيل بعد رحلات الصيد أو لزيارة الاهرامات، فجعل منه تحفه معماريه شديدة الروعه والجمال خاصة عند إفتتاح قناة السويس ومجئ الامبراطورة أوجيني لمصر والتي كان لها مكانة خاصة عند الخديوي اسماعيل.

فى 1883 بيع القصر المميز إلى ثري انجليزي يدعى فريدريك هيد، فأخذ هو وزوجته يفكران ماذا يطلقا على القصر؟

حتى توصلا إلى مينا هاوس آي قصر مينا؛ نسبة إلى الملك الفرعوني الشهير مينا موحد القطرين المصريين الشمالي والجنوبي لأول مرة في تاريخ مصر.

ونتيجة لعشق عائلة فريدريك للقصر؛ قامت بتوسيعه واضافت له طابق اخر وزرعت به حديقة غاية فى الروعة، ولما كان القصر تحفه فنيه يخلب لب زواره تضاعف ثمنه وباعته عائلة فريدريك إلى عائلة لوكيه كينج وهي عائلة تعشق الحضارة الفرعونية وآثارها، وكانت للعائلة فكرة تحويل القصر إلى فندق يستقبل مشاهير العالم وحكامه الذين يأتون لزيارة الأهرام وأبو الهول وقاموا بالاستعانة بالمهندس المعماري هنري فافارجيه لإضافة بعض لمسات السحر العربي لتتناسب مع الفندق وكان ذلك فى عام 1887.
وأضيف إلى الفندق اول حمام سباحة وملعب جولف ولكن مع موت السيد لوكيه كينج تم بيع الفندق إلى جورج نانجوفيتش.

ومن العجيب أن كل ملاك القصر – والفندق بعد ذلك – أضافوا لمحات من الحضارة الانجليزية مثل النجف ذات الطابع الانجليزي والمدفئة الانجليزية الشهيرة؛ ولكن ذلك لم يخل أبداً بالطابع العربي المميز الرائع الذي يتجلى فى المشربيات والأبواب والنحوت الخشبية والموازييك، وجعل من القصر تحفة فنيه تحمل من الشرق دقته ولمسته الفنية ومن الغرب فخامته وثرائه.

ولم تستطع السياسة والحرب أن تبتعد عن الفندق بل كان مينا هاوس شاهداً أطول عمرا على العديد من الأحداث التاريخية، فعندما وقعت الحرب العالمية الأولى تحول الفندق إلى مستشفى للجرحى الأستراليين، ليس هذا فقط بل أستضاف فندق مينا هاوس بعد ذلك فى الحرب العالمية الثانية وينستون تشيرشل رئيس وزراء بريطانيا في لقائه مع الرئيس الأمريكي روزفلت لبحث خطط غزو أوروبا، كما شهد لقاء تشرشل بالجنرال الصيني شيانج كاي شيك لمتابعة العمليات العسكرية فى جنوب شرق آسيا، حتى أصبح الفندق بعد ذلك مقصد للعديد من السياسيين الذين ربطوا أسماء مؤتمرات واتفاقيات سياسية عديدة باسم الفندق.

ففي 1979 كان مينا هاوس هو المقر لمباحثات السلام المصرية الاسرائيلية ؛ حيث استضاف الفندق الرئيس المصري أنور السادات والرئيس الأمريكي جيمي كارتر و رئيس الوزراء الاسرائيلي مناحم بيجن.

وزاد سحر الفندق بتسمية غرفه باسماء المشاهير من نزلائه مثل جناح تشيرشل .. جناح مونتجمري، إن مينا هاوس ليس فقط القصر المنيف ذائع الصيت ذا الاربعة طوابق، الاسلامي فى زخرفته، والغربي فى فخامته، والمعاصر فى إمكاناته، والواسع الممتد فى ملاعبه ومساحاته فقط؛ بل إنه قطعه من لوحه تضم الأهرام وأبو الهول لعب فيها التاريخ والسياسة والفن والحضارة دور الرسام.
 

اراء و شهادات

اخر التحديثات

يمكنك استعراض مجموعة من الصور النادرة والأثرية لفندق...

اخر التحديثات على الفيس بوك