> تاريخ الفندق - فنادق مصر التاريخية
  • VTEM Image Show
  • VTEM Image Show
  • VTEM Image Show
  • VTEM Image Show
  • VTEM Image Show
  • VTEM Image Show
Show Slideshow
 

Sofitel Winter PalaceAdvertise Here

تاريخ الفندق

سوفيتيل ونتر بالاس الاقصر.. قصر العظماء

هو أعظم وأشهر مباني الأقصر وفنادقها على الإطلاق، فضم بين جوانبه وفي غرفه وتحت سقفه أشهر الأعلام والأسماء في القرنين العشرين والحادي والعشرين.
لقد أُفتتح الفندق في عام 1886، وقد شيده المهندس الانجليزي/ جي كروزو وأشرفت على بنائه شركة توماس كوك العالمية، وبني على الطراز الفيكتوري. و كان هذا اول فندق يشيده توماس كوك بأي مكان بالعالم.
ولقد كانت جدران الفندق شاهدة على العديد من الأحداث التاريخية، ترويها بكل دقة ووضوح، فبهو الفندق كان شاهداً على بداية أحداث اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون، وقاعة الطعام الملكية تروي بداية توتر العلاقة بين الملك فاروق والملكة فريدة والتي أدت إلى انفصالهما، وتحكى أروقته وصالاته عن أحاديث المشاهير مثل عالم المصريات الشهير ومكتشف مقبرة توت عنخ آمون؛ عالم المصريات/ هوارد كارتر، والملك فاروق الذي سمي جناحه على اسمه، ورئيس الوزراء الانجليزي وينستون تشرشل، وأجاثا كريستي التي استلهمت من سحر الأقصر وروعة أسوان أحداث روايتها الشهيرة "جريمة على النيل"، والملك خوان كارلوس، وشاه إيران، والزعيم اليوجوسلافي جوزيف تيتو، والزعيم الهندي جواهر لال نهرو، والرئيس الجزائري أحمد بن بيلا، ووزيرا الخارجية الأمريكية الشهيرين هنري كيسنجر وجيمس بيكر، والمليونير كارنا فون ممول بعثات التنقيب عن مقبرة الملك توت عنخ آمون، والكاتب المصري محمد حسين هيكل والذي قال في مقدمة كتابه المعروف "حياة محمد" أنه استمد فكرة الكتاب من الهدوء والاستقرار النفسي الذي يوفره المكان، بالإضافة إلى أن الفندق كان محط استقبال كل حكام أسرة محمد علي وكل رؤساء جمهورية مصر العربية حتى الأن.
كما كان الفندق شاهد على العديد من الأحداث التاريخية والسياسية، وخلد في ذكراه بعض الطرائف والذكرىات الحزينة؛ ففي عام 1922 وقف عالم المصريات "هوارد كارتر" على سلالم الفندق ليعلن اكتشافه لمقبرة الملك "توت عنخ آمون". و استضاف الفندق بعض جلسات تحسين العلاقات المصرية الأميركية بين الرئيس المصري أنور السادات ووزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر في عام 1974، وكان الفندق الشاهد الأخير على أخر الرحلات الترفيهية لشاه إيران وزوجته قبل قيام الثورة الإسلامية في إيران عام 1977، ومن الطريف أن مدخل الفندق شهد بيع عالم المصريات هوارد كارتر للوحات المائية وكمرشد سياحي بعد أن طُرد من عمله بمصلحة الآثار قبل أن يدخل الفندق بصفته النجم الأشهر في عالم الاكتشافات الأثرية باكتشافه مقبرة الملك توت عنخ آمون؛ فوقف أمام مدخل الفندق بائع فقير مطرود من عمله ليدخله بعد 15 عام عالم مشهور ألتف العالم حوله وحول اكتشافه.
ليظل فندق ونتر بالاس شاهد وراوي لأحداث ومواقف قد تحرفها أو تغيرها كتب التاريخ ولكن الفندق حفظها بين جدرانه ويرويها على كل الأجيال بكل اللغات حتى يومنا هذا؛ حيث يقدم الفندق 92 غرفة و جناح فاخر لنزلائه.

 

اراء و شهادات

اخر التحديثات

يمكنك استعراض مجموعة من الصور النادرة والأثرية لفندق...

اخر التحديثات على الفيس بوك